إن الحاجة إلى العقيدة الصحيحة أمس إلى الإنسان من حاجته إلى المأكل والمشرب ، فبها يشقى ويسعد إما إلى جنة وإما إلى نار قال تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)، فإذا كان الأمر كذلك فإن أولى ما يحقق ذلك هو الاعتقاد الصحيح الذي يوافق تلك الفطرة ويحترم عقل الإنسان ومكانته في الكون ، وهذا ما جاءت به العقيدة الإسلامية. قال الله تعالى (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون)...المشرف العام
Photo Title
Photo album short description
[an error occurred while processing this directive]